الخطيب البغدادي

398

تاريخ بغداد

سنة إحدى وثمانين ومائة ، وكتبت عن خالد الطحان ، وهشيم - بواسط - وكتبت أيضا عن هشيم ببغداد في مسجد بنى جدار ، ومن حماد بن يزيد ، وسعيد بن زيد . وأول من كتبت عنه حماد بن سلمة ، ووهيب بن خلد ، وحزم بن أبي حزم ، ومحمد ابن فضيل ، ويحيى بن آدم ، ووكيع بن الجراح ، وأبو أسامة ، وأبو بكر بن عياش . وسفيان بن عيينة ، ويحيى بن سليم ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، كتبت عنه كتابا كثيرا ، كتبت عن محمد بن إسحاق ولكن لم أكتب عنه المغازي ، وأول شئ كتبت عن محمد بن إسحاق كتبت عنه بالكوفة . ثم تبعته إلى المدينة ، ثم قدم إلى بغداد فكتب عنه ، ومات ببغداد ودفن في مقابر الخيزران ، وكان محمد بن إسحاق مع المهدى . وكتبت عن عبد الوهاب بن عبد المجيد بحذاء مسجد الجامع بالبصرة ، وشعيب بن حرب ، وأبو حفص العبدي ، وجعل يقول : لقد كتبت عن هؤلاء المشايخ وأعرف مواضعهم بالبصرة ، وبمكة والمدينة ، موضعا موضعا . قال ابن مخلد وسمعت من هذا الشيخ في صفر سنة سبعين ومائتين ، وكان هذا الشيخ كبير الرأس ، عظيم الخلق ، وجهه مدور ، أبيض اللحية فيها شعرات سود ، وكان كبيرا . قلت : كذب هذا الشيخ ظاهر يغنى عن تعليل روايته بجواز دخول السهو عليه ، وإلحاق الوهم به ، وذلك أن محمد بن إسحاق كانت وفاته في سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ومائة ، وقد قيل أيضا توفى قبل ذلك ، فكيف يكتب عنه هذا الشيخ ومولده على ما ذكر سنة إحدى وخمسين ! وأعجب من هذا ادعاؤه سماعه منه بالكوفة ، ثم بالمدينة ، وإنما قدم ابن إسحاق الكوفة في حياة الأعمش ، وذلك قبل مولد هذا الشيخ بسنين كثيرة ، وفى بعض ما ذكرنا دلالة كافية على بيان حاله وظهور اختلاطه . حدثني أحمد بن محمد العتيقي عن أبي الحسن الدارقطني . قال : أحمد بن أبي سليمان القواريري أبو جعفر بغدادي ، يروى عن حماد بن سلمة مقلوبات ، كان مغفلا يترك لا يحتج به . 2174 - أحمد بن سليمان بن عمر بن عبد الله ، العطار : حدث عن محمد بن علي بن أبي خداش المصلى ، وبشر بن الوليد الكندي . روى عنه أبو العباس بن عقدة الكوفي .